مرحبا بكم في العربية الكردية للدراسات والأبحاث

الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات توفي في فرنسا سنة ٢٠٠٤ بعد رحلة علاج طويلة، ومصر عملت له جنازة عسكرية كبيرة في القاهرة حضرها الرئيس محمد حسني مبارك وقادة عالميين، وبعدها الجثمان اتنقل بطيارة هليكوبتر مصرية لرام الله عشان يدفن هناك. اللواء عمر سليمان كان موجود في الطيارة مع الوفد المصري اللي هيحضر الجنازة الشعبية لما الأمور خرجت عن السيطرة والآلاف حوطوا الهليكوبتر، طاقم الأمن طلب من عمر سليمان انه مينزلش لأن الوضع خطر ومستحيل هيعرفوا يأمنوه و الأمن الفلسطيني نفسه طلبوا نفس الطلب وأكدوا مش هنعرف نأمن والمهمه صعبة وسط الحشود الضخمة دي

عمر سليمان رفض توصية الأمن وقال إحنا جاين نعمل خير وربنا هيكون معانا ومستحيل نتراجع عن واجب قومي وعربي وطلب بشكل قاطع من باقي الوفد المصري قائلاً اللي عاوز يقعد في الطياره يقعد ودي مفيهاش اي إحراج زكان رد فعل الوفد أكثر حماسة رغم إن قواعد العمل الأمني والاستخباراتي تميل لعدم المغامر والنزول وطلب عمر سليمان من الأمن إنه يركز أكتر مع الجثمان خوفا من ان الجثمان يهان ويقع علي الارض من التدافع لأنه هو يقدر يحمي نفسه

عمر سليمان نزل فعلا وسط الالاف وفجأة وعلي لسانه حينما قال أن بمجرد نزول الجثمان من الطائرة رأيت بكاء كل رجال الأمن وصوبوا بنادقهم للسماء لإطلاق الأعيرة النارية مع بكاء الالاف ممن حضروا لإستقبال جثمان ياسر عرفات ،،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *